.

 

أُدعَى: آيَة، آيَات عَبدُالله.

لِي مِن العُمرِ خَريفان اِثنان؛ لا زَالا يَتَألّمانِ دُونَ انتهَاء مُذ وِلدت.

كَاتِبَةٌ سُعودِيّة الأصلِ وَالمَنشَأ، مِن مُحافَظةِ القَطِيف، وَتحدِيدًا مِن قَريةٍ صَغِيرة حَانِيَة عَلى أهلِهَا الطّيبينِ: سَنَابِس.

رُغمَ مَحبّتِي لِكُلِّ مجَالاتِ الحيَاة؛ وَخُصوصًا مجَالات الكَائنَات الحَيّة، ألا أنّ القَدَر وَضع فِي دِرَاستِي بَعضَ

ما أكرَه؛ وَهِي الحَشَرَات: طَالِبَةُ عِلمِ الأحيَاء وَالنّبَاتَاتِ الدّقيقَة لعامَين؛ ثم تَركنِي أُحدّدُ مصِيرِي كيفَما شِئت.

أهوَى التَّصمِيم الدّاخلِي؛ لَكن لا شَيءَ يُسَاعِدنِي لدِرَاستهِ حَتّى الآن.. إنَّما متروكٌ لي بحسبِ الحياةِ أُمارسه.

 

أُمَارِسُ الكِتَابَة مذُ كُنتُ لا أزَالُ زَهرَةً تتفتّح؛ فِي الحَادِيَة عَشَرة مِن عُمرِي، سَبقتهَا خَمسُ سَنواتِ قِرَاءة

فِي كُلّ مَا تَقعُ عَليهِ يَدِي؛ خُصوصًا كُتبُ وَالِدِي.

 

أعَشَقُ الألحَانَ بِجمِيعِ أنوَاعِهَا؛ أقتَنِي جِيتَارًا عَلِّي أبرَعُ فِيهِ مِثلمَا أبرَعُ فِي الاستِمَاعِ إليه.

أُدَندِنُ المُوسيقَى فِي عَقلِي، وَوجُودِي، وَأينمَا وُجدت.

 

بَعثَرتنِي قَليلًا فِي الرّسمِ، وَالتّصمِيم الرّقمي؛ دُونَ شَيءٍ يُذكر.

أسِيرُ فِي الحيَاةِ وَبينَ يَديّ قُمرَةٌ/ كَامِيرَا تَلتَقِطُ كُلّ الأشيَاءِ الجَمِيلَةِ فِي الحيَاة؛ فَالحيَاةُ جَميلة.. تَتطلّبُ الجمَال.

 

حتّى الآن لا أُصنّفنِي شَيئًا فَاعلًا فِي المُجتمَع، حَاولتُ وَلا أزَال أن أعِيدَ حُبّ القِرَاءة للشّبابِ فِي منطِقتنَا

مَع بِضعِ صَديقَات؛ لَكنّ الوَضعَ الاجتمَاعِي هُنَا لا زَالَ يُصعّب عَلينَا تَفعِيل نشَاطاتِ القراءة.

 

حَاولتُ أن أبتَسِمَ فِي وَجهِ الوَرق؛ لكنّي لَم أصِل لأبعَد مِن مَجمُوعةٍ تَأخُذُ بِيدِي أكثَر مِمّا أنَا أسِيرُ حَاملَةً

وردًا مَعهُم فِي مُلتقَى حَرف، ثمَّ ذبلَ وردي.

 

وَلم يعد لِي سِوى جمَاعةُ طُموح الآن؛ التي تبدَأُ تأسيسهَا في هذا العام 2012، علَّها تُصبحُ شيئًا مختلفًا.

 

هَذهِ أنَا بِبسَاطة؛ أبَعثرُ بَعضِي بِصرَاحةٍ فِي جدَارٍ مُهتَرئ، وَأدَوزنِ بَعضِي بِكحلٍ عَريضٍ يبرزُ حدّة عيني.