.

 

أُدعَى: آيَة، آيَات عَبدُالله.

لِي مِن العُمرِ خَريفٌ وَاحد؛ لا يَزالُ يَتَألّمُ دُونَ انتهَاء مُذ وِلدت.

كَاتِبَةٌ سُعودِيّة الأصلِ وَالمَنشَأ، مِن مُحافَظةِ القَطِيف، وَتحدِيدًا مِن قَريةٍ صَغِيرة حَانِيَةً عَلى أهلِهَا الطّيبينِ: سَنَابِس.

رُغمَ مَحبّتِي لِكُلِّ مجَالاتِ الحيَاة؛ وَخُصوصًا مجَالات الكَائنَات الحَيّة، ألا أنّ القَدَر وَضع فِي دِرَاستِي بَعضَ

ما أكرَه؛ وَهِي الحَشَرَات: طَالِبَةُ عِلمِ الأحيَاء وَالنّبَاتَاتِ الدّقيقَة!

وَرُبّما أُصبِحُ طَالبَة عِلمِ أحيَاءٍ بِشَكل عَام؛ مَن يَدرِي!

أهوَى التَّصمِيم الدّاخلِي؛ لَكن لا شَيءَ يُسَاعِدنِي لدِرَاستهِ حَتّى الآن؛ بِدءًا مِن الكُليّة حتَّى قَوانِين النّقل وَالتّغيير!

 

أُمَارِسُ الكِتَابَة مذُ كُنتُ لا أزَالُ زَهرَةً تتفتّح؛ فِي الحَادِيَة عَشَر مِن عُمرِي، سَبقتهَا خَمسُ سَنواتِ قِرَاءة

فِي كُلّ مَا تَقعُ عَليهِ يَدِي؛ خُصوصًا كُتبُ وَالِدِي.

 

أعَشَقُ الألحَانَ بِجمِيعِ أنوَاعِهَا؛ أقتَنِي جِيتَارًا عَلِّي أبرَعُ فِيهِ مِثلمَا أبرَعُ فِي الاستِمَاعِ إليه!

أُدَندِنُ المُوسيقَى فِي عَقلِي، وَوجُودِي، وَأينمَا وُجدت!

 

بَعثَرتنِي قَليلًا فِي الرّسمِ، وَالتّصمِيم الفُوتوشوبِي؛ دُونَ شَيءٍ يُذكر!

أسِيرُ فِي الحيَاةِ وَبينَ يَديّ قُمرَةٌ/ كَامِيرَا تَلتَقِطُ كُلّ الأشيَاءِ الجَمِيلَةِ فِي الحيَاة؛ فَالحيَاةُ جَميلة.. تَتطلّبُ الجمَال!

 

حتّى الآن لا أُصنّفنِي شَيئًا فَاعلًا فِي المُجتمَع، حَاولتُ وَلا أزَال أن أعِيدَ حُبّ القِرَاءة للشّبابِ فِي منطِقتنَا

مَع بِضعِ صَديقَات؛ لَكنّ الوَضعَ الاجتمَاعِي هُنَا لا زَالَ يُصعّب عَلينَا تَفعِيلَ الرّابطةِ الثّقافِيّة.

 

حَاولتُ أن أبتَسِمَ فِي وَجهِ الوَرق؛ لكنّي لَم أصِل لأبعَد مِن مَجمُوعةٍ تَأخُذُ بِيدِي أكثَر مِمّا أنَا أسِيرُ حَاملَةً

وردًا مَعهُم فِي مُلتقَى حَرف.

 

هَذهِ أنَا بِبسَاطة؛ أبَعثرُ بَعضِي بِصرَاحةٍ فِي جدَارٍ مُهتَرئ، وَأدَوزنِ بَعضِي بِكحلٍ عَريضٍ فِي وَجهِي!